Showing posts with label مقالات. Show all posts
Showing posts with label مقالات. Show all posts
05 March 2015
26 February 2015
صورمن كرامات الأولياء
கட்டற்ற அரபுக் கலைக் களஞ்சியமான
விக்கிபீடியா விலிருந்து...
الكرامة هي أمر خارق للعادة
غير مقرونة بدعوى النبوة، يظهرها الله على أوليائه الصالحين من أتباع الرسل كرامة
لهم. وقد أجمع أهل التصوف على إثبات كرامات الأولياء،وكلام البهائم، وطي
الأرض, وظهور الشيء في غير موضعه ووقته
- قصة الذي عنده علم من
الكتاب في الآية القرآنية: (أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك).
- قصة مريم
بنت عمران حين
قال لها النبي زكريا:
(أنى لك هذا؟ قالت: هو من عند الله
الكرامة هي أمر خارق للعادة
غير مقرونة بدعوى النبوة، يظهرها الله على أوليائه الصالحين من أتباع الرسل كرامة
لهم. وقد أجمع أهل التصوف على إثبات كرامات الأولياء،وكلام البهائم، وطي
الأرض, وظهور الشيء في غير موضعه ووقته
- قصة الذي عنده علم من
الكتاب في الآية القرآنية: (أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك).
- قصة مريم بنت عمران حين قال لها النبي زكريا: (أنى لك هذا؟ قالت: هو من عند الله
மெஞ்ஞானம் குறித்து மேதைகளின் கருத்து
ما قيل في
تعريف التصوف
يقول السهروردي رضي الله
تعالى عنه (قال المشايخ في ماهية التصوف تزيد على ألف قول).
وقال الشيخ
أحمد رزوق في قواعده: وقد حد التصوف ورسم وفسر بوجوه تبلغ نحو الأفين مرجع كلها صدق التوجه
إلى الله وإنما هي وجوه فيه.
1- قال الشيخ
عبدالقادر الجيلاني رحمه الله : التصوف ليس ما
أخذ عن القيل والقال ولكن أخذ من الجوع وقطع المألوفات والمستحسنات.
2- وقال الإمام
الغزالي رحمه الله تعالى : التصوف هو تجريد القلب لله تعالى واحتقار ما سواه أي تخليص
القلب لله تعالى واعتقاد ما سواه اعتقادات أنه لا يضر ولا ينفع فلا يعول إلا على
الله فالمراد باحتقار ما ساه اعتقاد أنه لا يضر ولا ينفع وليس المراد الازدراء
التنقيص
3- وقال الشيخ ابن
عطاء الله السكندري: (التصوف هو الاسترسال مع الحق).
4- وقال ابن عجيبة
رحمه الله تعالى : (التصوف لب الإسلام).
وقال أيضا:
التصوف : هو علم يعرف به كيفية السلوك إلى حضرة ملك الملوك وتصفية البواطن من
الرذائل وتحليتها بأنواع الفضائل وأوله علم وأوسطه عمل وآخره موهبة
5- وقال الشبلي
رحمه الله تعالى (التصوف : ضبط حواسك ومراعاة أنفاسك).
وقال أيضا :
(التصوف هو الجلوس مع الله بلا وهم).
6- وقال الشيخ معروف الكرخي رحمه الله تعالى : ( التصوف الأخذ
بالحقائق واليأس مما في أيد الخلائق)
7- وقال أبو الحسن الشاذلي رحمه الله تعالى (التصوف تدريب
النفس على العبودية وردها لأحكام الربوبية)
8- وقال الشيخ محي الدين بن عربي رحمه الله تعالى (التصوف هو
الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا وباطنا .
وقال أيضا: التصوف خلق فمن
زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف
9- وسئل رويم عن
التصوف فقال: (التصوف هو استرسال النفس مع الله تعالى على ما يريد).
وقال أيضا: (التصوف
مبني على ثلاث خصال: التمسك بالفقر والافتقار والتحقيق
بالذل والإيثار وترك التعرض للاختيار).
10-وقال الإمام الجنيد البغدادي رحمه الله تعالى : (التصوف ذكر مع
اجتماع ووجد مع استماع وعمل مع اتباع) وقال أيضا (علمنا هذا التصوف مقيد بالكتاب
والسنة ومن لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث لا يقتدي به في هذا الأمر والطرق كلها
مسدودة على الخلق إلا على من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ).
وقال أيضا :
(علمنا هذا التصوف مقيد بالكتاب والسنة فمن لم يسمع الحديث ويجلس ويأخذ أدبه من
المتأدبين أفسد من اتبعه).
وقال أيضا:
(التصوف أن يختصك الله بالصفاء فمن صفا من كل ما سوى الله فهو الصوفي)
وقال أيضا:
(التصوف حفظ الأوقات).
وقال أيضا
(التصوف تصفية القلب عن موافقة البرية ومفارقة الأخلاق الطبيعية وإخماد الصفات
البشرية ومجانبة الدواعي النفسانية ومنازلة الصفات الروحانية والتعلق بالعلوم
الحقيقة واستعمال من هو ألى على الأبدية النصح لجميع الأمة والوفاء لله على الحقيقة
واتباع الرسول في الشريعة).
وسئل الجنيد عن
التصوف فغقال: (أن تكون مع الله تعالى بلا علاقة أن لا تملك شيئا ولا يملكك شيء )
أي أن تعتقد أنك فقير على وجه الحقيقة لا تملك شيئا والله سبحانه وتعالى هن المالك
الحقيقي.
وقال الشبلي
رحمه الله تعالى سمعت الجنيد يقول: (التصوف أن
يميتك الحق عنك ويحييك به).
11-وسئل أبو محمد الجريري رحمه الله عن التصوف فقال: الدخول في كل
خلق سني والخروج من كل خلق دني.
12-وقال الشيخ عمر بن عثمان المكي رحمه الله تعالى : (التصوف
أن يكون العبد في كل وقت بما هو أولى به في الوقت).
13-وقال أبو الحسن
ابن أبي ذر في كتابه (منهاج الدين أنشدونا للشبلي):
علم
التصوف علم لانفاد له
|
علم
سني سماوي ربوبي
|
فيه
فوائد للأرباب يعرفها
|
14-وقال الشيخ أبو
حفص رحمه الله تعالى : (التصوف كله آداب لكل وقت أجب ولكل مقام أدب فمن لزم آداب
الأوقات بلغ مبلغ الرجال ومن ضيع الآداب فهو بعيد من حيث يظن القرب ومردود من حيث
يرجو القبول)
15-وقال صاحب كشف الظنون: التصوف علم يعرف به كيفية ترقي أهل الكمال من
النوع الإنساني في مدارج سعادتهم إلى أن قال:
علم
التصوف علم ليس يعرفه
|
إلا
أخو فطنة بالحق معروف
|
وليس
يعرفه من ليس يشهده
|
وكيف
يشهد ضوء الشمس مكفوف
|
16-وقال الشيخ
أحمد زروق رحمه الله تعالى : (التصوف علم قصد به صلاح القلوب وإرادها لله تعالى
عما سواه والفقه لإصلاح العمل وحفظ النظام وظهور الحكمة بالأحكام والأصول (علم
التوحيد) لتحقيق المقدمات بالبراهين وتحلية الإيمان بالإيقان والطب لحف الأبدان
النحو لإصلاح اللسان إلى غير ذلك)(
17-وقال الشيخ حسين الزيباري العلواني رحمه الله تعالى: (ينحصر التصوف
في أربع كلمات : أن تنصف الناس من نفسك ولا تطلب الإنصاف منهم وأن تبدي لهم شيئك
وأن تكون من شيئهم آيسا).
18-وقال الشيخ أبو يعقوب السوسي رحمه الله تعالى : (الصوفي هو الذي لا
يزعجه سلب ولا يتعبه طلب).
19-وقال الشيخ أبو القاسم النصر أبادي رحمه الله: (أصل التصوف ملازمة
الكتاب والسنة وترك الأهواء والبدع ورؤية أعذار الخلائق والمداومة على الأوراد
وترك الرخص والتأويلات).
20-وقال أبو جعفر الحداد رحمه الله : (التصوف هو استقامة الأحوال مع
الحق).
21-وقال المزين رحمه الله تعالى : (التصوف هو الانقياد للحق) .
22-وقال الشيخ علي بن بندار رحمه الله تعالى : (التصوف هو إسقاط الخلق
ظاهرا وباطنا)
23-وسئل أبو الحسن النوري رحمه الله : ما التصوف؟ فقال: ترك كل حظ
للنفس.
24-وقال الشيخ أبو القاسم جعفر بن أحمد المقرئ: التصوف استقامة الأحوال
مع الحق
25-وقال السيد الشريف الجرجاني: التصوف هو وقوف مع الآداب الشرعية اهرا فيسري حكمها من الظاهر إلى الباطن وباطنا فيسري حكمها من الباطن إلى الظاهر فيحصل للمتأدب بالحكمة كمال.
26-وقال القاضي شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله: التصوف علم تعرف
به أحوال تزكية النفوس وتصفية الأخلاق وتعمير الظاهر الباطن لنيل السعادة الأبدية
27-وقال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله تعالى : (التصوف اسم حادث لمسمى قديم إذ إن مسماه لا يعدو كنونه سعيا إلى تزكية النفس من الأوضار العالقة بها عادة كالحسد والتكبر وحب الدنيا وحب الجاه وكذلك ابتغاء توجيهها إلى حب الله عز وجل والرضا عنه والتوكل عليه والإخلاص له)
28-وقال الشيخ محمد بدر الدين الحامد رحمه الله : (التصوف هو تنقية الظاهر والباطن من المخالفات الشرعية وتعمير القلب بذكر الله تعالى وخشيته ورجائه والسير في العبادات والأعمال على النهج الشرعي طبق السنة الشريفة... ).
29-وقال الدكتور محمد حسن الذهبي : التصوف (هو مناجاة القبلب ومحادثة الروح وفي هذه المناجاة طهر لمن شاء أن يتطهر وصفاء لمن أراد التبرأ من الرجس والدنس وفي تلك المحادثة عروج إلى سماء النور والملائكة والصعود إلى عالم الفيض والإلهام..)
30-وقال العلامة حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق: (التصوف هو تربية علمية وعملية للنفوس وعلاج لأمراض القلوب وغرس للفضائل واقتلاع للرذائل وقمع للشهوات وتدريب على الصبر والرضا والطاعات...)
وقيل إن التصوف
هو :
31-الافتقار إلى الله تعالى .
32-تصفية القلوب من غير الله تعالى ، ثم الصعود بالروح إلى عالم التقديس
بإخلاص العبودية للخالق المعبود والتجريد من السوى.
33-قلوب منكسرة بما عملت لما منه حذرت.
34-سخاء ووفاء وسلوك طريق المصطفى عليه الصلاة والسلام.
35-الرغبة في المحبوب لدرك المطلوب ثم مفارقة الأشرار ومصادقة الأخيار.
36-صدق في المعاملة لا تزين ولا محاولة.
37-بذل الروح طول مدة الحياة وتبديدها استعدادا لسكرة الممات.
38-رتوع القلب الهائم في مرتع العز الدائم.
39-جباه ساجدة وقلوب هالعة والعة.
40-أنس بعد بأس وسرور بعد يأس.
41-خوف ورهبة وأدب ورغبة.
42-التزام الصمت واغتنام الوقت.
43-عفة بالنفوس وشهامة بالرؤوس.
44-أرواح متعشقة وباسم الذات متحققة.
45-رقة وشوق وترقي وذوق.
46-نقاء الأفكار وسلوك الأبرار.
47-الموافقة للحق في مفارقة الخلق.
48-حسن الصحبة والقيام بحقها.
49-علم وحكمة وتبصرة وهداية وتربية وتهذيب وعلاج ووقاية وتقوى واستقامة
وصقبر واجتهاد وفرار من فتنة الدنيا وزينتها وابتعاد.
50-العبودية المطلقة لله سبحانه وتعالى .
51-ثورة على التكلف ودعوة إلى التقشف ثورة على الحقد ودعمة إلى الحب ،
ثورة على الجاه ودعوة إلى الله ، ثورة على الجدل ودعوة إلى لعمل ، ثورة على الظلم
ودعوة إلى العلم، ثورة على الشكوى ودعوة إلى التقوى، ثورة على الشر ودعوة إلى
البر، ثورة على التكبر ودعوة إلى التفكر ثورة على التملق ودعوة إلى التذوق ثورة
على الكذب ودعوة إلى الصدق.
52-العمود الفقري للإسلام وهو طريق الأبرار الأخيار المقتبس من أعمال
الصحابة الكرام فهو طريق الحق والهداية.
53-الصدق مع الحق وحسن الخلق مع الخلق.
54-لب الشريعة وروجها وثمرتها وحكمتها.
55-الإكباب على العمل والإعراض عن العلل.
56-أن تبتعد عن الكذب ما ساتطعت وإن ظننت ان فيه نجاتك وتدنو من الصدق
ما استطعت وإن تيقنت أن فيه هلاكك.
57-حفظ حواسك ومراعاة أنفاسك.
58-ترك الاختيار.
59-الجد في السلوك إلى حضرة ملك الملوك وتصفية البواطن من الرذائل
وتحليتها بأنواع الفضائل.
60-أن تصفي قلبك من الأكدار وعملك من الأعذار وتخلص لله الجبار وتعلم
أنه لا هادي ولا ولي ولا ناصر ولا غافر إلا الله ولا ملجأ ولا منجي منه إلا اليه.
61-أن تعرف ربك بالبقاء ونفسك بالفناء والبقاء الحقيقي هو بروز أوصافك
المحودة والفناء الحقيقي هو سقوط أوصافك الذميمة فمن ترك أفعاله الذميمة فني عن
شهاته وبالتالي بقي بنيته وإخلاصه في عبوديته.
62-تعاليم روحية مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام إنه
مرتبة الإحسان التي أشار اليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله «الإحسان أن
تعبد الله كأنك تراه فغن لم تكن تراه فإنه يراك»
63-قطع الشهوات وترك الدنيا والمستحسنات والميل عن المألوفات.
64-تصفية القلب من أوضار المادة وقوامه صلة الإنسان بالخالق العظيم.
65-التمسك بكتاب الل عز وجل والاقتداء بسنة رسوله صلى الله عليه وآله
وسلم واكل الحلال وكف الأذى اجتناب الآثام والتوبة وأداء الحقوق.
أهمية التصوف
أهمية التصوف
قال الإمام
السيد أحمد الرفاعي قدس الله سره:
هذا الدين
الجامع باطنه لب ظاهره ، وظاهره ظرف باطنه ، لولا الظاهر لما بطن لولا الظاهر لما
كان ولما صح القلب لا يقوم بلا جسد ، بل لولا الجسد لفسد والقلب نور الجسد .
هذا العلم
(التصوف) الذي سماه بعضهم بعلم الباطن هو إصلاح القلب.
إذا انفرد قلبك
بحسن نيته، وطهارة طويته وقتلت وسرقت وزنيت وأكلت الربا وشربت الخمر وكذب وتكبرت
وأغلظت القول فما الفائدة من نيتك وطهارة قلبك ؟! وإذا عبدت الله وتعففت وصمت
وصدقت وتواضعت وأبطن قلبك الرياء والفساد فما الفائدة من عملك؟! ... أي حالة باطنة
للمسلم لم يأمر ظاهر الشرع بعلمها؟! أي حالة ظاهرة لم يأمر ظاهر الشرع بإسلاح
الباطن لها ؟!
أسس التصوف
أسس التصوف
التصوف
الإسلامي علم جليل الشأن ونحلة عظيمة القدر وثبت بالأدلة القوية أنه إسلامي المنشأ
وبذلك أضحى موصلا للسعادة في الدنيا والآخرة وهو الدواء الذي يشفي صاحبه من أمراض
النفس والمنهاج الذي يزكي النفس ويصفي الروح وهو مرآة الحياة الروحية الإسلامية
التي قوامها التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل لتزكو النفس وتسمو الروح
بالاتقداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه الكرام ومن أهم مقاصده خمسة
أمور سنتولى شرحها وبيانها بإذن الله واحدا إثر واحد:
1- صفاء النفس
ومحاسبتها.
2- قصد وجه الله .
3- التمسك بالفقر
والافتقار.
4- توطين القلب
على الرحمة والمحبة.
5- التجمل بمكارم
الأخلاق التي بعث الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم لإتمامها.
25 February 2015
ما هو التصوف؟
اشتقاق اسم
التصوف
إن الإسلام
الحقيقي هو اتباع لما جءا به سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن الله سبحانه
وتعالى والإيمان به مع الإذعان وقد نقلت إلينا تعاليم الإسلام من النبي صلى الله
عليه وآله وسلم عن طريق صحابته الذين أخذوا عنه الشريعة وكذلك أخذها عنهم الذين
تبعوهم وسموا باسم التابعين وهم الذين صحبوا من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم وقد نقلت عنهم الوراثة النبوية العلمية فأخذ عنهم تعابعو التابعين ودنوا
الشريعة وتفرد بها العلماء فمنهم من تخصص بالحديث النبوي الشريف وأصبح من الحفاظ،
وكذلك تفرد أناس بعلوم الآلة (النحو والصرف والبلاغة).
وتفرد بعضهم
بعلم التفسير وتفرد بعضهم بعلم الفقه ، وتفرد بعضهم بعلم التربية السلوك والعمل،
وقد دوت العلوم المنقولة وسميت بأسماء ومصطلحات: فسمي من اشتغل بالحديث الشريف
(محدثا) ومن اشتغل بالنحو (نحويا)، ومن اشتغل بالتفسير (مفسرا)، ومن اشتغل
بالفقه (فقيها)، ومن اشتغل بالتربية والسلوك في طريق الله (صوفيا).
நபி மருத்துவம்
1. யூனானி (கிரேக்க)
மருத்துவ முறை. இது 'ஒப்பாய்வு முறை' (Analogy) மருத்துவமாகும். 2. அரபு மற்றும் இந்திய
(ஆயுர்வேத) மருத்துவ முறை. இது 'அனுபவரீதியான' (Experimentel) மருத்துவ முறையாகும். நபி (ஸல்) அவர்கள் பெரும்பாலும் அரேபிய
மருத்துவ முறையையே கையாண்டார்கள். அதை 'திப்புன் நபி' (நபி மருத்துவம்) என்றே அரபியில் சொல்லப்படுகிறது. அவற்றில் சில
வேத அறிவிப்பிலிருந்து (வஹி) நபியவர்கள் கண்டறிந்த சிகிச்சை முறையும் உண்டு.
21 February 2015
இஸ்லாத்தின் ஒளியில்…. இளைஞர் சமூகம்!!
-மவ்லானா பஷீர் அஹ்மது உஸ்மானி, நெல்லை.
மனித வாழ்வென்பது மூன்று பருவங்களால்அலங்கரிக்கப்பட்டுள்ளது. மனித வாழ்க்கையின் ஒவ்வொருபருவமும் பல்வேறு தத்துவங்களையும், உள்ளார்ந்த பலசிறப்புக்களையும் கொண்டதாகும்.
ஒன்று குழந்தைப்பருவம், இரண்டாவது இளமைப்பருவம்,மூன்றாவது முதுமைப்பருவம்.
இம்மூன்று பருவத்தில் இளமைப்பருவம் என்பது அபாரஆற்றலும், வலிமையும் நிறைந்த ஒரு பருவமாகும்.
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ()
“நீங்கள் பலவீனமான நிலையிலிருந்த போது உங்களைப்படைத்தவன் அல்லாஹ் தான்! பிறகு அந்தப் பலவீனத்தை அடுத்துஉங்களுக்கு வலிமையைத் தந்தான். பின்னர், அந்த வலிமையைஅடுத்து உங்களைப் பலவீனர்களாகவும், முதியவர்களாகவும்ஆக்கினான். அவன் எதை நாடுகின்றானோ அதைப்படைக்கின்றான். மேலும், அவன் யாவற்றையும் அறிந்தவனாகவும்,அனைத்து வஸ்துக்களின் மீது ஆற்றலுடையவனாகவும்இருக்கின்றான்.” ( அல்குர்ஆன்: 30:54 )
இங்கே, இளமைப்பருவத்தை வலிமை என்றும் ஆற்றல்என்றும் அல்லாஹ் குறிப்பிடுவதன் மூலம் அதன்மகத்துவத்தையும், உள்ளார்ந்த சிறப்புக்களையும் உணரமுடிகின்றது.
ஓர் ஆங்கிலேய அறிஞன் சொன்னான்: “Give me the Youth I SHALL make heaven on earth” “என்னிடம் இளைஞர்களைக்கொடுங்கள். நான் இப்பூவுலகைச் சுவர்க்கச் சோலையாக மாற்றிக்காண்பிக்கிறேன்” என்று.
இஸ்லாமிய வரலாற்றைப் புரட்டிப்பார்த்தோமேயானால்அல்லாஹ்வின் தூதர் {ஸல்} அவர்களோடு இந்த சத்தியசன்மார்க்கத்தை நிலை நிறுத்தும் பணியில் முன் வரிசையில்நின்றவர்கள் இளைஞர் சமூகம் தான் என்பதை விளங்க முடியும்.
ஆனால், அணு உலைகளை விட அபாரமான ஆற்றல்கொண்ட இளைஞர் சமூகம் இன்று அழிவின் விளிம்பில் நின்றுகொண்டிருப்பதை நாம் கண்டு வருகின்றோம்.
எனவே, அழிவின் விளிம்பில் இருக்கிற இளைஞர்களைஅடையாளம் கண்டு அவர்களை சீர்திருத்துவது மிகவும் அவசியமாகும்.
இதோ அவர்களின் அடையாளங்களும்... சீர்திருத்த முறைகளும்...
4. பழிவாங்கும் மனோநிலை மற்றும் பகைமை உணர்வு நிறைந்த இளைஞன். இவனும் அழிவின் விளிம்பில் இருக்கின்றான்.
சின்னஞ்சிறு விஷயங்களுக்காகக் கூட கோபப்படுவது,எளிதில் உணர்ச்சி வசப்படுவது போன்ற குணங்களைக் கொண்டு இவர்களை கண்டுபிடித்து விடலாம்.
நிதானம், பொறுமை, மன்னிக்கும் மனோபாவம் ஆகிய நற்குணங்கள் மருந்துக்கும் கூட இவர்களிடத்தில் இடம் பெற்றிருக்காது.
இவர்கள் தங்களது வாழ்வில் பல நலவுகளையும், பல நல்லவர்களையும் இழந்திருக்கின்றார்கள்.
இவர்களுக்கான சீர்திருத்தங்களில் மிகவும் தலையாயது இது தான்.
மன்னிக்கும் மனோபாவம் பழிவாங்கும் நிலையை விட சிறந்தது. போராட்ட குணம் பகைமை உணர்வை விட மேலானது என்பதை உணர்த்த வேண்டும்.
நபி {ஸல்} அவர்கள் வாழ்விலிருந்து பொறுமைக்கு ஓர் எடுத்துக்காட்டு….
فقال الحافظ أبو بكر البزار:
حدثنا الحسن بن يحيى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا صالح المري ، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة بن عبد المطلب، رضي الله عنه، حين استشهد، فنظر إلى منظر لم ينظر أوجع للقلب منه. أو قال: لقلبه [منه] فنظر إليه وقد مُثِّل به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحمة الله عليك، إن كنت -لما علمتُ-لوصولا للرحم، فعولا للخيرات، والله لولا حزن من بعدك عليك، لسرني أن أتركك حتى يحشرك الله من بطون السباع -أو كلمة نحوها-أما والله على ذلك، لأمثلن بسبعين كمثلتك.
فلما سمع المسلمون ذلك قالوا: والله لئن ظهرنا عليهم لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط.
فنزل جبريل، عليه السلام، على محمد صلى الله عليه وسلم بهذه السورة وقرأ: { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ } إلى آخر الآية، فكفر رسول الله صلى الله عليه وسلم -يعني: عن يمينه-وأمسك عن ذلك .
உஹத் யுத்தகளம் முஸ்லிம்களுக்கு தோல்வியோடு முடிந்திருந்த தருணம் அது. ஆராத ரணங்களையும்,நெஞ்சமெங்கும் வடுக்களையும் தந்திருந்தது.
இஸ்லாமியப் படையில் உயிர் துறந்தவர்களை அடையாளம் கண்டு, எண்ணிக்கையை கணக்கிட்டுக் கொண்டிருந்த அல்லாஹ்வின் தூதர் {ஸல்} அவர்களுக்கு அல்லாஹ்வின் சிங்கம் ஹம்ஜா (ரலி) அவர்கள் கொடூரமாகக் கொல்லப்பட்டுக் கிடந்த காட்சி பெருமானார் {ஸல்} அவர்களை நிலைகுலைய வைத்தது.
ஹம்ஜா (ரலி) அவர்கள் உடலின் அலங்கோல நிலையைக் கண்டு மனம் வெதும்பி கோபத்தோடு நபி {ஸல்} அவர்கள்“அல்லாஹ் உங்களுக்கு அருள் புரியட்டும்! உலகில் நீங்கள் வாழும் போது இரத்த உறவுகளை பேணக்கூடியவராகவும்,நன்மையான காரியங்களை செய்யக்கூடியவராகவும் வாழ்ந்து வந்தீர்கள்!
பெண்கள் கவலை கொள்வார்கள். எனக்குப் பின் இது ஒரு நடைமுறையாக ஆகிவிடும் என்கிற அச்சம் மாத்திரம் எனக்கு ஏற்படாதிருப்பின் காட்டு மிருகங்களில் வயிறுகளில் இருந்தும்,பறவையுடைய வயிறுகளில் இருந்தும் அல்லாஹ் தங்களை எழுப்பவேண்டும் என்பதற்காக (உங்களின் உடலை பறவைகளுக்கும், காட்டு விலங்குகளுக்கும் உணவாக) இந்த இடத்திலேயே விட்டு விடுவேன்.
ஆனால், எல்லாம் வல்ல இறைவன் எனக்கு அவர்கள் மீது வெற்றியளித்தான் எனில் அல்லாஹ்வின் மீது சத்தியமிட்டுக் கூறுகின்றேன்: “தங்களின் உயிருக்குப் பதிலாக எதிரிகளின் எழுபது பேரை இது போன்று செய்திடுவேன்” என்று கூறினார்கள்.
அப்போது, அருகிலிருந்த நபித்தோழர்களும் “எங்களுக்கு அல்லாஹ் வெற்றியை நல்கினான் எனில், அரபுலகத்தில் யாரும் செய்யாத அளவுக்கு மிகவும் கொடூரமான முறையில் பழிக்குப் பழியாக நாங்கள் நடந்து கொள்வோம், நிச்சயம் நாங்கள் நடந்து கொள்வோம்” என்றனர்.
பின்னர், நபி {ஸல்} அவர்கள் ஷுஹதாக்களுக்கு தொழுவித்து, நல்லடக்கம் செய்து விட்டு சோகமே உருவாக அமர்ந்திருந்தார்கள்.
அப்போது, அங்கே அல்லாஹ்வின் திருவசனங்களைத் தாங்கி ஜிப்ரயீல் (அலை) அவர்கள் வருகை தந்து…
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ () وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ () إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ()
“மேலும், நீங்கள் பழிவாங்கக் கருதினால், உங்கள் மீது எந்த அளவுக்கு அக்கிரமம் புரியப்பட்டதோ அதே அளவுக்குப் பழிவாங்குங்கள்! எனினும், நீங்கள் பொறுமையாக இருப்பீர்களாயின் திண்ணமாக, இதுவே பொறுமையைக் கடைபிடிப்பவர்களுக்குச் சிறந்ததாகும்.
நபியே! நீர் பொறுமையுடன் உமது பணியை ஆற்றிக்கொண்டிருப்பீராக! மேலும், நீர் பொறுமையாய் இருப்பதென்பது அல்லாஹ்வின் பேருதவியினால் தான் என்பதையும் விளங்கிக்கொள்வீராக! அவர்களின் செயல்கள் குறித்து நீங்கள் வருந்தவும் வேண்டாம். அவர்களின் சூழ்ச்சிகள் குறித்து மனம் குமுறவும் வேண்டாம்.
எவர்கள் இறையச்சம் கொள்கின்றார்களோ, மேலும் நன்னடத்தையை மேற்கொள்கின்றார்களோ அத்தகையவர்களுடன் அல்லாஹ் இருக்கின்றான்” எனும் அந் நஹ்ல் அத்தியாயத்தின் 126முதல் 128 வரையிலான வசனங்களை ஓதிக்காண்பித்தார்கள்.
இதன் பின்னர் நபி {ஸல்} அவர்கள் சத்தியத்திற்கான பரிகாரத்தைச் செய்து விட்டு தங்களது சத்தியத்தை முறித்துக் கொண்டார்கள்.
ஆகவே தான் பின் நாளில் வஹ்ஷீ அவர்களையும் ஹிந்தா அவர்களையும் நபி {ஸல்} அவர்கள் மன்னித்தார்கள்.
( நூல்: தஃப்ஸீர் இப்னு கஸீர், தஃப்ஸீர் குர்துபீ, தஃப்ஸீர் அல் மள்ஹரீ )
இங்கே, பழிக்குப்பழி வாங்குகிற செயலை அல்லாஹ் அங்கீகரித்த போதிலும் ”பொறுப்பது தான் பொறுமையாளர்களுக்கு நல்லது” என அல்லாஹ் நபி {ஸல்} அவர்களுக்கு அறிவுறுத்துகின்றான்.
நபி {ஸல்} அவர்களின் வாழ்விலிருந்து மன்னிப்பிற்கு ஓர் எடுத்துக்காட்டு…
பத்ர் யுத்தம் முஸ்லிம்கள் வாழ்வில் மறக்க முடியாத ஓர் அற்புதமான நிகழ்வாகும்.
அல்லாஹ்வின் உதவியோடு வெற்றிவாகை சூடியதை நினைத்து அல்லாஹ்வை நன்றிப்பெருக்கோடு முஸ்லிம் சமூகம் நெருங்கிக் கொண்டிருந்த தருணம் அது.
அதே நேரம் பத்ரின் தோல்வி மக்கா குறைஷ்களுக்கு பலத்த அடியை ஏற்படுத்தியிருந்தது.
பெரும் தலைவர்களை அவர்கள் இழந்திருந்தனர்.ஒருவருக்கொருவர் பேசிக் கொள்கிற போதெல்லாம் “சத்தியமாக!நமக்கு இனி வாழ்வென்பதே இல்லை” என்று பேசிக்கொண்டனர்.
فلما عاد المنهزمون إلى مكة جلس عمير وصفوان بن أمية بن خلف، فقال صفوان: قبح الله العيش بعد قتلى بدر؟! قال عمير: أجل، ولولا دين علي ل أجد قضاءه وعيال لا أدع لهم شيئاً، لخرجت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه، فإن لي عنده على أعتل بها، أقول: قدمت على ابني هذا الأسير. ففرح صفوان وقال: علي دينك، وعيالك أسوة عيالي في النفقة. فجهزه صفوان، وأمر بسيف فسم وصقل، فأقبل عمير حتى قدم المدينة،
ஒரு நாள் கஅபாவுக்கும் ஹஜருல் அஸ்வதுக்கும் இடையே அமர்ந்து அன்றைய அரபுலகம் போற்றிப் புகழ்ந்த இரு நண்பர்கள் அல்லாஹ்வின் தூதருக்கு மிகப்பெரும் எதிரியாய் விளங்கிய உமய்யா வின் மகன் ஸஃப்வானும், குறைஷிகளின் ஷைத்தான் என்று அழைக்கப்பட்ட உமைர் இப்னு வஹபும் பத்ரின் தோல்வி குறித்து விவாதித்துக் கொண்டிருந்தனர்.
இருவரின் உரையாடலிலும் முஹம்மத் {ஸல்} அவர்களைப் பழி தீர்க்க வேண்டும் என்கிற எண்ணம் இழையோடிப் போயிருந்ததை உரையாடலின் முடிவில் உணரமுடிகிறது.
ஸஃப்வான் தன் தந்தை உமைய்யாவை பத்ரில் இழந்த சோகத்தை வெளிப்படுத்தி ஆதங்கப்பட்டுக் கொண்டிருந்தார்.
உமைரோ தமது மகன் வஹபை முஹம்மதும்,முஹம்மதின் தோழர்களும் கைதியாக பிடித்து வைத்திருக்கின்றனர் என்று கூறி தமது தரப்பு சோகத்தை வெளிப்படுத்தினார்.
பேச்சின் இடையே, உமைர் கூறினார்: “ஸஃப்வானே! நான் சில பேரிடம் கடன் பட்டிருக்கின்றேன். ஆனால், தற்போது என்னால் உடனடியாக அடைக்க முடியாது. மேலும், என்னை நம்பி என் மனைவி, மக்கள் என ஒரு குடும்பமும் இருக்கிறது.
நானும், இல்லாது போனால் என் குடும்பம் நாதியற்றுப் போய்விடும் என்கிற கவலை, என் மகனின் சிறைவாசம் என இப்படியான இறுக்கமான சூழ்நிலைகள் மாத்திரம் என்னை ஆட்கொண்டிருக்காவிட்டால் மதீனா சென்று முஹம்மதை (நவூது பில்லாஹ்…) எப்போதோ கொலை செய்திருப்பேன்” என்று ஆவேசமாகக் கூறினார்.
தமது தந்தையை கொன்றவர்களை பழிவாங்க வேண்டுமென துடியாய் துடித்துக் கொண்டிருந்த ஸஃப்வானின் மனம் உமைரின் வார்த்தைகளைக் கேட்டதும் துள்ளிக் குதித்தது.
இது தான் சரியான சந்தர்ப்பம் எனக் கருதிய ஸஃப்வான் சாதுர்யமாக காயை நகர்த்தினார்.
ஸஃப்வான் சொன்னார்: “உமைரே! இவ்வளவு தானா?கவலையை விடு! உன் முழுக்கடனுக்கும் நான் பொறுப்பு. உன் மனைவி மக்களை என் சொந்த குடும்பத்தைக் கவனிப்பது போன்று நான் கவனித்துக் கொள்கின்றேன்.
தாமதிக்காமல் உடனடியாகக் கிளம்பிச்செல்! முஹம்மதை கொன்று விட்டு நல்ல செய்தியோடு திரும்பி வா!” என்று உற்சாகமூட்டினார்.
ஸஃப்வானே! ”இது இரகசியம் நம்மைத் தவிர வேறு யாருக்கும் இது தெரிந்து விடக்கூடாது. மிகவும் கவனம்” என்றார் உமைர்
உமைர் பெருத்த மகிழ்ச்சியோடு அங்கிருந்து விடைபெற்று,கூர்மையான வாள் ஒன்றை உரையிலிட்டு தன் கழுத்தில் தொங்கவிட்டவாறு மதீனா நோக்கி பயணமானார்.
ثم انطلق حتى قدم المدينة.
وبينما عمر بن الخطاب في نفر من المسلمين يتحدثون عن يوم بدر، ويذكرون ما أكرمهم الله به، اذ نظر عمر فرأى عمير بن وهب، قد أناخ راحلته على باب المسجد، متوشحا سيفه، فقال:
هذا الكلب عدو الله عمير بن وهب، والله ما جاء الا لشرّ..
فهو الذي حرّش بيننا وحزرنا للقوم يوم بدر..
ثم دخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فال:
يا نبي الله هذا عدو الله عمير بن وهب قد جاء متوشحا سيفه..
قال صلى الله عليه وسلم:
أدخله عليّ.." فأقبل عمر حتى أخذ بحمالة سيفه في عنقه فلبّبه بها، وقال لرجال ممن كانوا معه من الأنصار، ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده واحذروا عليه من هذا الخبيث، فانه غير مأمون."
ودخل به عمر على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بحمّالة سيفه في عنقه فلما رآه الرسول قال: دعه يا عمر..
اذن يا عمير..
فدنا عمير وقال: انعموا صباحا، وهي تحيّة الجاهلية،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتك يا عمير، بالسلام.. تحية أهل الجنة.
فقال عمير: أما والله يا محمد ان كنت بها لحديث عهد.
قال لرسول: فما جاء بك يا عمير..؟؟
قال: جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم.
قال النبي: فما بال السيف في عنقك..؟؟
قال عمير: قبّحها الله من سيوف، وهل أغنت عنا شيئا..؟!
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: أصدقني يا عمير، ما الذي جئت له..؟
قال: ما جئت الا لذلك.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: بل قعدت أنت وصفوان بن أميّة في الحجر فذكرتما أصحاب القليب من قريش، ثم قلت، لولا دين عليّ، وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمدا، فتحمّل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني له، والله حائل بينك وبين ذلك..!!!
وعندئذ صاح عمير: أشهد أن لا اله الا الله، وأشهد أنك رسول الله.. هذا أمر لم يحضره الا أنا وصفوان، فوالله ما أنبأك به الا الله، فالحمد لله الذي هداني للاسلام..
فقال الرسول لأصحابه: فقّهوا أخاكم في الدين وأقرئه القرآن، وأطلقوا أسيره....!!
மஸ்ஜிதுன் நபவீயின் அருகே உமைர் வந்து விட்டார்.அப்போது அங்கே, உமர் (ரலி) அவர்களும் சில நபித்தோழர்களும் பத்ரின் வெற்றி குறித்தும் இறைநம்பிக்கை கொண்டவர்களை அல்லாஹ் எப்படிக் காப்பாற்றினான் என்பது குறித்தும் அளவளாவிக் கொண்டிருந்தனர்.
இதைக் கேட்ட உமைருக்கு மேலும் எரிச்சல் ஏற்பட்டது.உமர் (ரலி) அவர்கள் தம்மைக் கடந்து சென்ற உமைரை தடுத்து நிறுத்தினார்கள்.
”இதோ! அல்லாஹ்வின் விரோதி! நாய் உமைர் இப்னு வஹப். அல்லாஹ்வின் மீது சத்தியமாக! இவர் ஏதோ கெட்ட நோக்கோடு தான் இங்கு வந்திருக்கிறார்” என்றும் கூறினார்கள்.
அதே வேகத்தோடு பெருமானார் {ஸல்} அவர்களிடம் வந்த உமர் (ரலி) அவர்கள் “அல்லாஹ்வின் தூதரே! இதோ!அல்லாஹ்வின் விரோதி, உமைர் இப்னு வஹப் தமது கழுத்திலே வாளைத்தொங்க விட்ட வண்ணம் வந்திருக்கின்றார்” என்றார்.
நபி {ஸல்} அவர்கள் “உமரே! அவரை உள்ளே அழைத்து வாரும்!” என்றார்கள்.
வெளியே நின்றிருந்த உமைரை அவர் தொங்க விட்டிருந்த வாளை தம் இரு கரங்களால் பற்றிப்பிடித்தவாறு அழைத்து வந்தார்கள்.
நபி {ஸல்} அவர்கள் உமர் (ரலி) அவர்களை விடச்சொல்லி விட்டு, உமைரை தங்களின் அருகே அழைத்தார்கள்.
அருகே வந்த உமைர் அறியாமைக்கால முகமன் வாழ்த்தை நபிகளாருக்குப் பரிமாறினார். அது கேட்ட அண்ணலார்,உம்முடைய முகமன் எமக்குத் தேவையில்லை. உம்முடைய முகமனைக் காட்டிலும் சிறந்த முகமனான சுவனவாசி களின் முகமன் அஸ்ஸலாமு அலைக்கும் என்பதை அல்லாஹ் எங்களுக்கு வழங்கியுள்ளான்” என்றார்கள்.
பின்னர் உமைரிடம் “எதற்காக நீர் இங்கு வந்தீர்?” என்று நபி{ஸல்} அவர்கள் கேட்டார்கள். அதற்கு உமைர் “கைதியாக இருக்கின்ற எனது மகனை மீட்டிச்செல்ல வந்திருக்கின்றேன்”என்றார்.
அப்போது, நபி {ஸல்} அவர்கள் “அப்படியென்றால் வாளை ஏன் கொண்டு வந்தீர்? என்று கேட்டார். அதற்கு உமைர் “இந்த வாள் இருந்து என்ன பயன்? இதனால் தான் ஒன்றும் ஆகப்போவதில்லையே?” என்று நிராசையோடு பதிலளித்தார்.
மீண்டும் நபி {ஸல்} அவர்கள் முன்பு போல் வினவ,உமைரும் முன்பு போல் பதிலளித்தார். ”இல்லை உமைரே! நீர் எதற்காக வந்தீர் என்கிற உண்மையை நான் வேண்டுமானால் சொல்லவா?” என்று நபி {ஸல்} அவர்கள் வினவியவாறு..
“நீரும், உமது நண்பர் ஸஃப்வானும் கலந்து பேசினீர்!இன்னின்ன விஷயங்களைப் பரிமாறிக்கொண்டீர்” என ஹஜருக்கருகில் நடந்த உரையாடலை அப்படியே நபி {ஸல்}அவர்கள் கூறிவிட்டு “உமைரே! உம் விருப்பத்தைச் செயல்படுத்த அல்லாஹ் ஒரு போதும் உமக்கு துணை நிற்கமாட்டான்” என்று கூறினார்கள்.
இருவருக்கு மாத்திரமே தெரிந்த ஓர் இரகசியத்தை அண்ணலார் அவையிலே போட்டுடைத்த போது அதிர்ச்சியில் உறைந்தே போய் விட்டார் உமைர்.
அடுத்த நொடிப்பொழுதில் அவரின் நா அவரையும் அறியாமல் “கலிமா ஷஹாதாவை மொழிந்தது” ஆம் உமைர் அவர்கள் தங்களை இஸ்லாத்தில் இணைத்துக் கொண்டார்கள்.
“எனக்கு சத்திய சன்மார்க்கத்தின் பாதையை காண்பித்த ஏக இறைவனுக்கே எல்லாப்புகழும்” என்று முழங்கினார் உமைர் (ரலி)அவர்கள்.
அப்போது, ஸஹாபாக்களை நோக்கிய நபிகளார் “உங்களின் தோழருக்கு குர்ஆனைக் கற்றுக் கொடுங்கள்1 மார்க்க விழுமியங்களைப் போதியுங்கள்! அவருடைய மகனை விடுவியுங்கள்!” என்று கட்டளையிட்டார்கள்.
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
" والذي نفسي بيده، لخنزير كان أحبّ اليّ من عمير حين طلع علينا..
ولهو اليوم أحبّ اليّ من بعض ولدي"..!!
உமர் (ரலி) அவர்கள் கூறினார்கள்: “உருவிய வாளுடன் நபி{ஸல்} அவர்களைக் கொலை செய்ய உமைர் வந்த போது அவரை நான் பன்றியை விடக் கேவலமானவராகக் கருதினேன். ஆனால்,இன்று அவரை என் பிள்ளைகள் சிலரை விடவும் அதிகமாக நேசிக்கிறேன்” என்று.
( நூல்: ரிஜாலுன் ஹவ்லர் ரஸூல் {ஸல்}.,உஸ்துல் ஃகாபா )
உமைரின் நோக்கம் எதுவென்பதை அல்லாஹ்வின் மூலம் முன்னரே அறிந்து கொண்ட பின்னரும் கூட அண்ணல் நபி {ஸல்}அவர்கள் உமைர் அவர்களோடு நடந்து கொண்ட விதம், அவரின் தவறை மன்னித்து அவருக்கு தவறென்பதை உணர்த்திய விதம் மிகவும் அலாதியானது.
5. தீய நண்பர்களை தேர்வு செய்து அவர்களோடு உறவாடிக் கெட்டுப்போகும் இளைஞன். இவனும் அழிவின் விளிம்பில் இருக்கின்றான்.
இன்றைய நட்புக்கான இலக்கணத்திற்கும் இஸ்லாம் கூறும் நட்புக்கான இலக்கணத்திற்கும் மலைக்கும் மடுவுக்கும் உள்ள வித்தியாசமாகும்.
நண்பன் என்றால் யார்? நட்பு என்றால் என்ன? நட்புக்கு இஸ்லாம் வழங்கி இருக்கிற அங்கீகாரமும் உயரிய அந்தஸ்தும் என்ன? என்பதை இன்றைய சமூக இளைஞர்களுக்கு உணர்த்துவது தான் அவர்களைச் சீர்திருத்தும் பணியில் மிகவும் அவசியமானதாகும்.
ஏனெனில், பெரும்பாலான இளைஞர்கள் நண்பர்களை, நட்பு வட்டாரத்தைத் தேர்ந்தெடுக்கும் விஷயத்தில் தவறிழைத்து விடுகின்றனர்.
அதன் விளைவாக அவர்கள் தங்களின் வாழ்வை அதள பாதாளத்திற்குள் அழைத்துச் சென்று வாழ்க்கையையே கேள்விக்குறியாக்கிக் கொள்கின்றனர்.
நண்பன் என்பவன் யார்?
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
" الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ "
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ,
“ஒரு மனிதன் தன் நேசரின், நண்பனின் மார்க்கத்திலே இருக்கின்றான். ஆகவே உங்களில் ஒவ்வொருவரும் தன் நண்பர் யார் என்பதைச் சிந்தித்துக் கொள்ளட்டும்!” என அல்லாஹ்வின் தூதர் {ஸல்} அவர்கள் கூறியதாக அன்னை ஆயிஷா (ரலி)அவர்கள் அறிவிக்கின்றார்கள். ( நூல்: அபூதாவூத்)
அழகிய நட்பிற்கான மரியாதை என்ன?
قَالَ أَبُو يَعْلَى
وَثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ عِبَادًا يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ " ,
قِيلَ مَنْ هُمْ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُمْ ، قَالَ : " قَوْمٌ تَحَابُّوا بِنُورِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ غَيْرِ أَرْحَامٍ وَلَا أَنْسَابٍ وُجُوهُهُمْ نُورٌ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ ، ثُمَّ قَرَأَ :
إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ سورة يونس آية 62 " .
قُلْتُ : رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى , وَابْنُ حِبَّانَ في صحيحه
அபூஹுரைரா (ரலி) அவர்கள் அறிவிக்கின்றார்கள்: நபி{ஸல்} அவர்கள் ஒரு முறை எங்களிடையே “அல்லாஹ்வின் அடியார்களில் சிலர் இருக்கின்றனர். அவர்கள் நபிமார்களோ,உயிர்த்தியாகிகளோ அல்லர். ஆனால், மறுமையில் அல்லாஹ் அவர்களுக்கு வழங்கும் அந்தஸ்தைப் பார்த்து நபிமார்களும்,உயிர்த்தியாகிகளும் ஆதங்கப்படுவார்கள்” என்று கூறினார்கள்.
அப்போது, “அல்லாஹ்வின் தூதரே! அவர்கள் யார்?எனக்கூறுங்கள். நாங்களும் அவர்களை நேசிப்போமே!” என நபித்தோழர்கள் வினவினர்.
அதற்கு, நபி {ஸல்} அவர்கள் “சில மனிதர்கள் அவர்கள் அல்லாஹ்வுக்காகவே ஒருவரை ஒருவர் நேசித்தனர்.அவர்களுக்கிடையே இரத்த உறவும் கிடையாது. கொடுக்கல்,வாங்கல், வியாபாரம் எதுவும் கிடையாது. அல்லாஹ்வின் மீது சத்தியமாக! அவர்களின் முகங்கள் ஒளிபோல் இலங்கிக் கொண்டிருக்கும். அவர்கள் ஒளியினாலான மேடைகளின் மீது வீற்றிருப்பார்கள்.
மக்களெல்லாம் பயந்து நடுங்கிக் கொண்டிருக்கும் அந்நாளில் அவர்களுக்கு எந்த பயமும் இருக்காது. மக்களெல்லாம் கவலைப்பட்டுக் கொண்டிருக்கும் அந்நாளில் அவர்களுக்கு எந்தக் கவலையும் இருக்காது” என்று கூறிவிட்டு, “அறிந்து கொள்ளுங்கள்!அல்லாஹ்வின் நேசர்களுக்கு எத்தகைய அச்சமும் இல்லை.அவர்கள் துயரப்படவும் மாட்டார்கள்” என்ற வசனத்தை ஓதிக்காண்பித்தார்கள்.
( நூல்: இத்திஹாஃபுல் ஃகியரதில் மிஹரா – பிஜவாயிதில் மஸானீதில் அஷ்ரா லி இமாமி அல் யூஸீரி, ஹதீஸ் எண்: 4935 )
நட்பிற்கான உயரிய அந்தஸ்து என்ன?
فقد أخرج الإمام البخاري من حديث عبد الله بن مسعود وأبي موسى الأشعري - رضي الله عنهما - أنه: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كيف تقول في رجل أحب قوماً ولما يلحق بهم ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم
((المرء مع من أحب))
”மனிதன் யாரை நேசிக்கின்றானோ அவருடன் மறுமையில் இருப்பான்” என நபி {ஸல்} அவர்கள் கூறியதாக அப்துல்லாஹ் இப்னு மஸ்வூத் (ரலி) அவர்கள் அறிவிக்கின்றார்கள். ( நூல்: புகாரீ )
நட்பிற்கான இலக்கணம் என்ன?
"من أراد اللَّه به خيرًا رزقه اللَّه أخًا صالحًا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه
" اورده السبكي في الطبقات الشافعية الكبرى6/315
நபி {ஸல்} அவர்கள் கூறினார்கள்: “ஓர் அடியானுக்கு அல்லாஹ் நலவை நாடினான் என்றால் நேர்வழிக்குப் பிறகு நல்ல(நண்பனை) சகோதரனை வழங்கி விடுவான். அந்த நல்ல நண்பன் தன் நண்பன் நல்ல விஷயங்களை மறந்து விட்டால் ஞாபகப்படுத்துவான். அவனுக்கு நினைவு படுத்தினால் நல்லதை செய்வதற்கு உதவி செய்வான்.” ( நூல்: அத்தபகாத்துஷ் ஷாஃபிஇய்யதுல் குப்ரா லி இமாமிஸ் ஸுப்கீ )
معاذ بن جبل رضي الله عنه قال
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
: (( قال الله تعالى :
وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، والمتجالسين فيّ ، والمتزاورين فيّ ، والمتياذلين فيّ
مالك في الموطأ بإسناده الصحيح
முஆத் இப்னு ஜபல் (ரலி) அவர்கள் அறிவிக்கின்றார்கள்: “அல்லாஹ் கூறியதாக நபி {ஸல்} அவர்கள் கூற நான் கேட்டேன்: “எனக்காக யார் இருவர் நேசிக்கிறார்களோ, எனக்காக யார் இருவர் சேர்ந்து அமர்கின்றார்களோ, எனக்காக யார் இருவர் சந்தித்துக் கொள்கின்றார்களோ, எனக்காக யார் இருவர் அன்பை பரிமாறிக் கொள்கின்றார்களோ அவர்களை நேசிப்பதும், அவர்கள் மீது அன்பு செலுத்துவதும் என் மீது கடமையாகி விட்டது” என்று. (நூல்: முஅத்தா )
மேற்கூறிய நபிமொழிகள் தன் சக முஸ்லிம் மீது நேசம் பாராட்டுவதை, நட்பு வைப்பதை இஸ்லாம் கடமையாக்கி இருப்பதை உணர்த்துவதோடு, அந்த நட்பை அழகிய முறையில் அமைத்துக் கொள்கின்றவர்களை உயரிய அந்தஸ்துகள் பல வழங்கி கௌரவிப்பதையும் எடுத்துக் கூறுகின்றது.
நண்பர்கள் தான் நம்முடைய சுவனத்தையும், நரகத்தையும் நம் இறுதி முடிவையும் தீர்மானிக்கின்றார்கள் என்றால் அது மிகையல்ல.
நரகத்திற்கு அழைத்துச் சென்ற தீய நட்பு…
عقبة بن أبي معيط ، وذلك أنه كان لا يقدم من سفر ، إلا صنع طعاما ودعا إليه أشراف قومه وكان يكثر مجالسة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقدم ذات يوم من سفر ، فصنع طعاما ودعا الناس إليه ودعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلما قرب الطعام ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما أنا بآكل طعامك حتى تشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأني رسول اللّه فقال عقبة : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه. فأكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من طعامه. وكان عقبة صديقا لأبيّ بن خلف ، فلما أخبر أبيّ بن خلف ، قال له : يا عقبة صبأت ، قال لا واللّه ما صبأت ولكن دخل علي رجل فأبى أن يأكل طعامي إلا أن أشهد له ، فاستحييت أن يخرج من بيتي ، ولم يطعم فشهدت له فطعم ، فقال : ما أنا بالذي أرضى عنك أبدا إلا أن تأتيه فتبزق في وجهه ، ففعل ذلك عقبة فقال عليه الصلاة والسلام ، لا أراك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف ، فقتل عقبة يوم بدر صبرا وأما أبيّ بن خلف فقتله النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بيده يوم أحد ، وقيل : لما بزق عقبة في وجه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عاد بزاقه في وجهه ، فاحترق خداه فكان أثر ذلك في وجهه ، حتى قتل وقيل كان عقبة بن أبي معيط خليلأمية بن خلف ، فأسلم عقبة فقال له أمية :
وجهي من وجهك حرام إن تابعت محمدا فكفر وارتد ، فأنزل اللّه فيه وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ يعني عقبة بن أبي معيط بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، على يديه ، أي ندما وأسفا على ما فرط في جنب اللّه ، وأوبق نفسه
உக்பா இப்னு அபீ முயீத் என்பவனும், உபை இப்னு ஃகலஃப் என்பவனும் குறைஷி குலத்தலைவர்களில் முக்கியமானவர்கள்.
இருவரும் நெருங்கிய நண்பர்கள். அல்லாஹ்வின் தூதர் {ஸல்} அவர்களைத் துன்புறுத்துவதிலும் இருவருமே முன்னிலையில் தான் இருந்தனர்.
ஒருமுறை நபி {ஸல்} அவர்களை உக்பா தன் வீட்டிற்கு விருந்துக்கு வருமாறு அழைத்தான். அதற்கு அண்ணலார் ”நான் உன் வீட்டிற்கு விருந்துண்ண வரவேண்டுமானால் நீர் கலிமா ஷஹாதாவை ஏற்றுக்கொள்ள வேண்டும்” என்று கூறினார்கள்.
அப்போது, உக்பா நான் ஏற்றுக்கொள்கின்றேன் என்று கூறிவிட்டு, கலிமா ஷஹாதாவை மொழிந்தான். வந்து விட்டான். இந்த நிகழ்வு நடைபெறுகிற போது அவன் நண்பன் உபை ஊரில் இல்லை.
வெளியூர் சென்றிருந்த அவன் ஊர் திரும்பிய போது, மக்கள் அவனிடம் உன்னுடைய நண்பன் உக்பா முஹம்மதின் மார்க்கத்தை ஏற்றுக்கொண்டதாக கூறினார்கள்.
உடனடியாக உக்பாவைச் சந்தித்த உபை “நீயும் முஹம்மதும் உரையாடியது எமக்குத் தெரியும். நீ இஸ்லாத்தை ஏற்றுக்கொண்டாய் எனில், நம் உறவு இத்தோடு முடிந்து விடும். நம் நட்பு தொடரவேண்டுமானால் முஹம்மதின் முகத்தில் காரி உமிழ வேண்டும். அப்போது தான் நான் திருப்தியடைவேன்” என்று கூறினான்.
நண்பனின் தூண்டுதலால் உந்தப்பட்ட உக்பா வேகமாகச் சென்று அண்ணலாரின் அருகே சென்று முகத்தில் காரி உமிழ்ந்தான்.
உடனடியாக அல்லாஹ்…
“மேலும், அந்நாளில் கொடுமை புரிந்த மனிதன் தன்னுடைய கைகளைக் கடித்தபடிக் கதறுவான். “அந்தோ! நான் இறைத்தூதருக்கு துணை புரிந்திருக்கக்கூடாதா? ஐயகோ! எனக்கு ஏற்பட்ட துர்பாக்கியமே! நான் இன்ன மனிதனை நண்பனாக்காமல் இருந்திருக்க வேண்டுமே! நான் அவனுடைய வழிகேட்டுக்குப் பலியாகி என்னிடம் வந்த அறிவுரையை ஏற்காமல் இருந்து விட்டேனே! ஷைத்தான் மனிதனை மிகவும் ஏமாற்றக்கூடியவன் என்பது இன்று நிரூபணமாகி விட்டது” என்ற 25 –ஆம் அத்தியாயத்தின் 28 முதல் 30 வரையிலான வசனங்களை இறக்கியருளினான்.
( நூல்: தஃப்ஸீர் அல் காஸின், தஃப்ஸீர் அல் குர்துபீ )
உக்பாவின் முன் வைக்கப்பட்ட நேர்வழியா? நேசமா? எனும் கேள்விக்கு உக்பா தீய நேசத்தைத் தேர்ந்தெடுத்தான். நேர்வழியில் செல்வதற்கு வாய்ப்பு கிடைத்தும் தீய நட்பால் வழிகெட்டான். இறை நிராகரிப்பாளனாக மரணித்தான். பத்ரில் கொல்லப்பட்டு கேவலத்தை அடைந்தான்.
ஆக தீயவர்கள் மீது கொள்ளும் நேசம் சிலபோது நம்மைத் தடம் புரளச் செய்து விடும்.
சுவனப்பாதைக்கு அழைத்துச் சென்ற தூய நட்பு…
وفي يوم فتح مكة لم ينس عمير صاحبه وقريبه صفوان بن أمية فراح اليه يناشده الاسلام ويدعوه اليه بعد أن لم يبق شك في صدق الرسول، وصدق الرسالة..
بيد أن صفوان كان قد شدّ رحاله صوب جدّة ليبحر منها الى اليمن..
واشتدّ اشفاق عمير على صفوان، وصمم على أن يستردّه من يد الشيطان بكل وسيلة.
وذهب مسرعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:
முன்னரே நாம் உமைர் இப்னு வஹப் (ரலி) அவர்களுக்கும், ஸஃப்வான் இப்னு உமைய்யா விற்கும் இடையே இருந்த நட்பை பார்த்தோம்.
உமைர் அவர்கள் இஸ்லாத்தை ஏற்றுக்கொண்ட பிறகு தம் நண்பர் ஸஃப்வானை நேர்வழியின் பால் அழைப்புக்கொடுத்தார்.
ஸஃப்வான் அதை நிராகரித்து விட்டார். எனினும் வாய்ப்பு கிடைக்கிற போதெல்லாம் உமைர் (ரலி) அவர்கள் ஸஃப்வானிடம் ஏகத்துவ அழைப்பைக் கூறிக் கொண்டே இருந்தார்கள்.
அல்லாஹ் முஸ்லிம்களுக்கு மக்கா வெற்றியை நல்கினான். மக்கா வெற்றி குறைஷிகளுக்கும், இஸ்லாமிய விரோதிகளுக்கும் ஒருவித நடுக்கத்தை ஏற்படுத்தியது.
அந்த உணர்வு ஸஃப்வானையும் தொற்றிக்கொள்ளவே ஊரை விட்டு ஓடி விட முடிவெடுத்து ஜித்தா துறைமுகத்திற்கு வந்தார்.
உமைரோ ஸஃப்வானைத் தேடினார். இறுதியாக உயிருக்குப் பயந்து ஜித்தா துறைமுகத்தில் ஸஃப்வான் அடைக்கலம் புகுந்திருக்கிறார் என்று கேள்விப்பட்டு, ஸஃப்வானைக் கண்டு கொண்டு நேராக ஸஃப்வானிடம் வந்து “நண்பனே! நான் உனக்கு அபயம் நல்கி, உன்னை முஹம்மத் {ஸல்} அவர்களிடம் அழைத்துச் செல்கின்றேன். நீ என்னோடு வந்து விடு!” என்று கூறினார்.
ஸஃப்வானோ மறுத்து விட்டார். உடனடியாக, ஜித்தாவிலிருந்து ஹரமை நோக்கி ஓடி வருகின்றார் உமைர் (ரலி) அவர்கள்.
" يا نبيّ الله ان صفوان بن أميّة سيّد قومه، وقد خرج هاربا منك ليقذف نفسه في البحر فأمّنه صلى الله عليك،
فقال النبي: هو آمن.
قال رسول الله فأعطني آية يعرف بها أمانك، فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم عمامته التي دخل فيها مكة"..
அல்லாஹ்வின் தூதர் {ஸல்} அவர்களிடம் வந்து “அல்லாஹ்வின் தூதரே! ஸஃப்வான் அவருடைய சமூகத்திற்கு தலைவராவார். இப்போது அவர் தங்களை எண்ணி மிகவும் அஞ்சுகின்றார். அந்த அச்சம் எங்கே அவரை தவறான வழிக்கு அழைத்துச் சென்று விடுமோ என நான் பயப்படுகின்றேன். ஏனெனில், அந்த அச்சத்தினால் அவர் கடலில் குதித்து தற்கொலை செய்து கொள்வாரோ என நான் அஞ்சுகின்றேன்.
எனவே, நீங்கள் அவருக்கு அபயம் அளிக்க வேண்டும். அத்தோடு அவருக்கு நீங்கள் அபயமளித்ததற்கான ஒரு சான்றையும் என்னோடு தந்து அனுப்பவேண்டும்!” என்று கூறினார்.
உடனே, நபி {ஸல்} அவர்கள் “மக்கா வெற்றியின் போது எந்த தலைப்பாகையை அணிந்திருந்தார்களோ அந்த தலைப்பாகையை அபயமளித்ததற்குச் சான்றாக” உமைரிடம் எடுத்துக் கொடுத்தார்கள்.
அங்கிருந்து உமைர் (ரலி) அவர்கள் மீண்டும் ஜித்தாவை நோக்கி ஓடினார்கள்.
" فخرج بها عمير حتى أدركه وهو يريد أن يركب البحر فقال: يا صفوان، فداك أبي وأمي.. الله الله في نفسك أن تهلكها.. هذا أمان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جئتك به..
قال له صفوان: ويحك، اغرب عني فلا تكلمني. قال: أي صفوان..فداك أبي وأمي، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الناس، وأبرّ الناس ، وأحلم الناس، وخير الانس.. عزّه عزّك، وشرفه شرفك..
قال: اني أخاف على نفسي..
قال: هوأحلم من ذاك وأكرم..
அங்கே ஸஃப்வானை அருகே அழைத்து “இதோ உமக்கு அண்ணலார் அபயமளித்திருக்கின்றார்கள் என்பதற்கான அடையாளம்! இனி நீர் உம்மை அழித்துக் கொள்ள வேண்டாம்! நபி {ஸல்} அவர்களைக் கண்டு அஞ்சவும் வேண்டாம்! அல்லாஹ்வை மட்டுமே அஞ்சிக்கொள்ளும்! இந்த அடையாளத்தைப் பெற்றுக் கொண்டு உடனடியாக என்னோடு கிளம்புவீராக!” என்று உமைர் (ரலி) அவர்கள் கூறினார்கள்.
அண்ணலாரின் சபைக்கு ஸஃப்வானை அழைத்து வந்தார்கள் உமைர் (ரலி) அவர்கள்.
فقال صفوان للنبي صلى الله عليه وسلم: ان هذا يزعم أنك أمّنتني..
قال السول صلى الله عليه وسلم: صدق..
قال صفوان: فاجعلني فيه بالخيار شهرين..
قال صلى الله عليه وسلم: أنت بالخيار أربعة أشهر".
அண்ணலாரை நோக்கி ஸஃப்வான் “தாங்கள் எனக்கு அபயம் அளித்துள்ளதாகக் கூறி இவர் உங்களிடம் அழைத்து வந்துள்ளார். இவர் கூறுவது உண்மை தானா?” என்று கேட்டார்.
”ஆம்! உமைர் கூறியது முற்றிலும் உண்மை தான்” என்று நபி {ஸல்} அவர்கள் பதில் கூறினார்கள்.
அல்லாஹ்வின் தூதர் {ஸல்} அவர்கள் ஸஃப்வானிடம் இஸ்லாத்தை எடுத்துக் கூறினார்கள். அதற்கு ஸஃப்வான் “எனக்கு இரண்டு மாதங்கள் அவகாசம் வேண்டும்” என்று கேட்டார்கள்.
அல்லாஹ்வின் தூதரோ “இரண்டு மாதங்கள் என்ன? நான்கு மாதங்கள் கூட வேண்டுமானாலும் எடுத்துக் கொள்ளுங்கள்!” என்று கூறினார்கள்.
وفيما بعد أسلم صفوان
وسعد عمير باسلامه أيّما سعادة.
ஹுனைன் யுத்தமும் தாயிஃப் யுத்தமும் முடிந்த பிறகு ஸஃப்வான் (ரலி) அவர்கள் இஸ்லாத்தை ஏற்றார்கள். உமைர் இப்னு வஹப் (ரலி) அவர்களின் கண்களும், இதயமும் அப்பொழுது தான் குளிர்ச்சியடைந்தன.
( நூல்: ரிஜாலுன் ஹவ்லர் ரஸூல் {ஸல்}.., உஸ்துல் ஃகாபா )
உமைர் (ரலி) அவர்களோடு கொண்டிருந்த நேசமும் நட்பும் ஸஃப்வான் (ரலி) அவர்களை சுவனப்பாதையை நோக்கி அழைத்துச் சென்றது.
எனவே, நாம் நல்லவர்களை நல்லவர்களை நேசிக்கும் போது நேர்வழியிலும், சுவனப்பாதையிலும் பயணிப்போம்.
நட்புக்கே பாடம் நடத்திய நண்பர்கள்…
அபூதர்தா (ரலி) அவர்களும், ஸல்மான் ஃபார்ஸி (ரலி) அவர்களும் நபி {ஸல்} அவர்களால் ஹிஜ்ரத்தின் போது சகோதர உறவு ஏற்படுத்தப்பட்டவர்கள்.
சகோதர உறவு ஏற்படுத்தப்பட்டவர்களில் மிகவும் ஆழமான நட்பும், நேசமும் கொண்டிருந்த பெருமை இவர்களையே சாரும்.
அபூதர்தாவுக்கு திருமணம் முடிந்திருந்தது. ஆனால், ஸல்மான் (ரலி) அவர்களுக்கு திருமணம் ஆகியிருக்கவில்லை.
சத்திய சன்மார்க்கத்தை தேடிய பயணத்தில் பெரும்பாலான காலங்களை கழித்தமையால் திருமணம் செய்ய போதிய அவகாசம் கிடைக்கவில்லை.
இப்போது ஸல்மான் (ரலி) அவர்கள் திருமணம் செய்ய விரும்பினர்கள். ஆனால், வயது சற்றுக் கூடுதலாக இருந்தது.
தன் நண்பர் அபூதர்தாவிடம் தமது ஆசையை தெரிவித்து விட்டு, பனூ லைஸ் கோத்திரத்தார்களின் அன்ஸாரித்தோழர் ஒருவரின் மகளை திருமணம் செய்ய விரும்புவதாகவும் அவரிடம் நீர் தான் பெண்பேசி திருமணம் செய்து வைக்க வேண்டும் என்றும் ஸல்மான் (ரலி) அவர்கள் கூறினார்கள்.
عن ثابت البناني ((أن أبا الدرداء ذهب مع سلمان الفارسي يخطب امرأة من بني ليث فدخل فذكر فضل سلمان وسابقته وإسلامه وذكر أنه يخطب إليهم فتاتهم فلانة، فقالوا أما سلمان فلا نزوجه ولكنا نزوجك، فتزوجها ثم خرج فقال: إنه قد كان شيء وإني استحي أن أذكر ذلك، قال: وما ذاك؟ فأخبره أبو الدرداء بالخير، فقال سلمان: أنا أحق أن استحي منك أن أخطبها، وكان قد قضاها لك)).
ثم قال إني لأرجو أن يجعلني الله ممن قال فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين (الحجر:48
அதற்கு சம்மதம் தெரிவித்த அபூதர்தா (ரலி) அவர்கள், ஸல்மானை அழைத்துக் கொண்டு அந்த அன்ஸாரித்தோழரின் வீட்டிற்கு பெண் பேசச் சென்றார்கள்.
அந்த அன்ஸாரித்தோழரிடம் ஸல்மான் (ரலி) அவர்களின் குணநலன்களையும், நபி {ஸல்} அவர்கள் ஸல்மான் (ரலி) அவர்கள் குறித்துக் கூறிய சோபனங்களையும் கூறி ஸல்மான் (ரலி) அவர்களுக்குப் பெண் கேட்டார்.
அந்த அன்ஸாரித்தோழரோ எல்லாவற்றையும் கேட்டுவிட்டு, அழகும், செல்வ வளமும் நிறைந்த அபூதர்தா (ரலி) அவர்களிடம் “ஸல்மான் (ரலி) அவர்களுக்கு எனது மகளை நான் திருமணம் செய்து தரப் போவதில்லை. மாறாக, நீர் விரும்பினால் உமக்கு என் மகளை நான் திருமணம் செய்து தருகின்றேன்” என்று கூறினார்.
சற்றும் எதிர்பாராத இந்தப் பதிலைக் கேட்டு உடனடியாக அங்கிருந்து ஸல்மானை அழைத்துக் கொண்டு வெளியேறினார் அபூதர்தா (ரலி) அவர்கள்.
அந்த அன்ஸாரித்தோழரின் வார்த்தையால் அபூதர்தா (ரலி) அவர்கள் மிகவும் கவலையில் ஆழ்ந்து விட்டார்கள்.
தமது நண்பரின் முகவாட்டத்தையும், கவலையையும் கண்ட ஸல்மான் (ரலி) அவர்கள் அபூதர்தாவை நோக்கி “நண்பரே! நானும் நீயும் எப்படிப்பட்ட நண்பர்கள் தெரியுமா? அல்லாஹ் கூறுகின்றானே “அவர்களின் உள்ளங்களில் படிந்திருக்கும் குரோதங்களை நாம் அகற்றி விடுவோம். ஒருவருக்கொருவர் சகோதரர்களாக கட்டில்களில் எதிரெதிரே அமர்ந்திருப்பார்கள்” ( அல்குர்ஆன்: 15 : 48 ) என்ற இறை வசனத்திற்கு ஏற்ப அல்லாஹ் நம்மை ஆக்கவேண்டும்” என்றே நான் விரும்புகின்றேன்.
தோழரே! நீர் விரும்பினால் அந்தப் பெண்ணை மணம்முடித்துக் கொள்ளும்! ஏனெனில், நீ என்னில் பாதி, நீ என் சகோதரன்” என்று கூறினார்கள்.
பின்பு அபூதர்தா (ரலி) அவர்கள் அந்தப் பெண்ணை மணம் முடித்துக் கொண்டார்கள்.
( நூல்: ஸிஃபதுஸ் ஸஃப்வா லி இமாமி இப்னுல் ஜவ்ஸீ )
இந்த அளவிற்கு இருவர் நண்பர்களாக இருக்க முடியுமா? என வியப்பின் விளிம்பிற்கே அழைத்துச் சென்று முடியும் என நிரூபித்தார்கள் அல்லாஹ்விற்காகவே நட்பு கொண்ட நபித்தோழர்கள்.
நமது நட்பு வட்டத்தை அல்லாஹ்வும், அவன் தூதரும் கூறியிருக்கிற இலக்கணத்தின் அடிப்படையில் அமைத்துக் கொண்டோமேயானால் இது போன்ற ஆச்சர்யமான பல நிகழ்வுகளுக்குச் சொந்தமானதாக நம்முடைய வாழ்வும் அமையும் என்பதில் எள்முனையளவு கூட ஐயமில்லை.
அல்லாஹ் நேர்வழியில் அழைத்துச் செல்கிற, சுவனத்துப் பாதையில் பயணிக்க வைக்கிற தூய நண்பர்களைத் தந்தருள்வானாக!
போலிகள் நிறைந்த இந்த உலகத்தில் தூய நட்பைத் தேர்ந்தெடுக்கும் நல்ல நஸீபைத் தந்தருள்வானாக!
ஆமீன்! ஆமீன்! யாரப்பல் ஆலமீன்!!
வஸ்ஸலாம்!!!
6. கொள்கையில் தடுமாறிக் கொண்டிருக்கும் இளைஞன். இவனும் அழிவின் விளிம்பில் இருக்கின்றான்..
தினம் ஒரு நிலைப்பாடு, வாரத்திற்கு ஒரு கொள்கை, மாதத்திற்கு ஒரு இயக்கம், ஆண்டிற்கு ஒரு தலைவர் என நிறம் மாறும் பூக்கள் போல தம்மை அடிக்கடி மாற்றிக் கொண்டிருப்பவன்.
ஒரு கவிஞன் சொன்னதைப் போல… “தனக்கொரு கொள்கை, அதற்கொரு தலைவன், அதற்கொரு பாதை, அதற்கொரு பயணம்” என தன் ஒட்டு மொத்த வாழ்க்கையையும் இயக்கவெறிகளிலும், கொள்கை தடுமாற்றத்திலும் சீரழித்துக் கொண்டிருக்கிற ஆபத்தான ஓர் இளைஞர் சமூகம் நிறைந்த காலத்தில் நாம் வாழ்ந்து வருகின்றோம்.
இது ஓர் நீண்ட, அதே நேரத்தில் காலத்தின் அவசியம் கருதி அலசப்பட வேண்டிய ஒன்று என்பதால் இன்ஷா அல்லாஹ்… அடுத்த வாரம் அது குறித்த முழுமையான ஓர் அலசலோடு உங்களிடம் வருகின்றேன்.
இளைஞர் சமூகத்தைப் பற்றி இருபது நிமிடங்களில் பேசுவதென்பது சாத்தியமில்லை. ஏனெனில், தலைமுறைக்கும் அவர்கள் தான் இந்த மார்க்கத்தின் விழுதுகள் என்பதை மறந்து விடவேண்டாம்.












.jpg)



.jpg)
